No Comment

حرية التعبير

حرية التعبير


إن الشعب السويدي يتفهّم جيّداً حق الفرد في التعبير عن رأيه. فإلى أي مدى يجب السماح لأيٍّ كان بقول ما يريده، بغض النظر عن فحوى كلامه؟





إذا كنت مهتما لسماع المزيد مما يقوله هؤلاء الأشخاص في هذا الفيديو، ما عليك إلا أن تتحقق من الحوارات المتعمقة بالاسفل.




إذا كنت مهتما لسماع المزيد مما يقوله هؤلاء الأشخاص في هذا الفيديو، ما عليك إلا أن تتحقق من الحوارات المتعمقة بالاسفل.


السويد بالعربية 
sweden-arabic.blogspot.se
www.facebook.com/Sweden0Arabic
United for free download
unf-download.blogspot.com
www.facebook.com/unfdownloads


No Comment

رعاية المسنين: تحدي لمستقبلنا

رعاية المسنين: تحدي لمستقبلنا

يمثل المسنّون نسبة متزايدة من التعداد السكاني للسويد. ويتمتع الكثير منهم بصحة جيدة ويزاولون حياة نشطة، ويعيش أكثرهم في بيوتهم. تستثمر السويد النسبة الأكبر من الناتج المحلي الإجمالي في مجال العناية بالمسنين أكثر من البلدان الأخرى في العالم. وتخصص السويد لرعاية المسنين حصة من الناتج المحلي الإجمالي ما نسبته أكثر بخمس مرات تقريباً من معدّل الاتحاد الأوروبي.

متوسط العمر المتوقع في السويد هو من بين أعلى المعدلات في العالم.
إن الرعاية الصحية والاجتماعية للمسنين جزء مهم من سياسة الرفاه السويدية. ويعيش في السويد 9,5 مليون فرد، تجاوز 18 بالمائة منهم سنّ التقاعد البالغ 65 عاماً. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد الى 30 في المائة بحلول عام 2030، ويعود ذلك جزئياً الى العدد الكبير من السويديين الذين ولدوا في أربعينات القرن العشرين.

التمويل الاكبر من الضرائب

متوسط العمر المتوقع في السويد هي من بين أعلى المعدلات في العالم. وبلغ متوسط  العمر في عام 2010 للرجال 79,1 عاماً وللنساء  83,2 عاماً. ولدى السويد ثاني أكبر نسبة من الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 80 وأكثر من بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أي ما مجموعه 5,3 في المائة من السكان. وحيث أن أعداد المواطنين من هذه الفئة العمرية ممن هم في صحة جيدة في تزايد، فقد انخفضت متطلبات رعايتهم منذ ثمانينات القرن العشرين. ويتم تمويل معظم رعاية المسنين من الضرائب البلدية والمنح الحكومية. وفي عام 2010، كانت التكلفة الكلية لرعاية المسنين في السويد 95,9 بليون كرونة سويدية (14,0 بليون دولار أمريكي أو 10,7 بليون يورو) ولكن فقط 3 بالمائة من الكلفة مولت من الرسوم التي يدفعها المريض. أن تكاليف الرعاية الصحية المدفوعة من قبل المسنين أنفسهم مدعومة وتستند إلى جداول أسعار محددة.

رعاية عامة أم خاصة

تقوم الكثير من البلديات باختيار خصخصة أقسام من رعايتها الصحية للمسنين وتسمح لمقدمي خدمات الرعاية الصحية الخاصة بممارسة نشاطاتها. وفي عام 2011، قُدّمَت خدمات الرعاية الخاصة إلى 18,6 في المائة من مجموع المسنين المتلقين للمساعدة المنزلية. ويمكن لجميع المستفيدين اختيار ما إذا كانوا يريدون أن تقدم لهم مساعدة منزلية أو مساكن خاصة من قبل مشغلي القطاع العام أو الخاص. وتقع على عاتق البلدية دوماً المسؤولية العامة، في مجالات مثل التمويل وتخصيص المساعدة المنزلية أو تخصيص مكان في منشأة سكنية خاصة.
لقد ارتفع عدد الشركات الخاصة في قطاع الخدمة الاجتماعية أكثر من خمس مرات بين عامي 1995 و 2005. وكشفت التحقيقات الإعلامية الأخيرة عن نواقص مقلقة لشركات العناية الخاصّة. وفي انتقاد لاحق، اُتهمت الشركات بالسماح للرغبة في الربح بالتأثير السلبي على مستوى الرعاية.

قليل من العـون المنزلي يجعل الحياة أكثر سهولة

أحد أهداف رعاية المسنين هو مساعدة المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة لعيش حياة طبيعية ومستقلة. وهذا يشمل عيشهم في منازلهم لأطول فترة ممكنة.
يمكن للأشخاص المسنين الذين ما زالوا يعيشون في منازلهم الحصول على أنواع مختلفة من الدعم لجعل الحياة أسهل. على سبيل المثال، فتقريباً جميع البلديات في السويد تقدم وجبات الطعام الجاهزة المطبوخة التي يمكن تسليمها إلى المنازل.
تتوفر أشكال مختلفة من الدعم لمساعدة الأفراد على الاستمرار في العيش في منازلهم الخاصة.
قام في عام 2011، موظفو المساعدة المنزلية بمساعدة حوالى 211000 شخص تتراوح أعمارهم بين 65 عاماً أو أكثر. وما يقرب من نصف البلديات في البلاد أيضاً توفر وجبات الطعام الجماعية للمسنين في المراكز النهارية المتخصصة، في حين يقوم عدد قليل بتنظيم مجموعات صغيرة من كبار السن في فرق ويطبخون وجباتهم.

على مدار الساعة

عندما يعجز الشخص المسنّ عن تحمّل مطالب الحياة اليومية، يمكنه تقديم طلب للحصول على المساعدة من خدمات المساعدة المنزلية المموّلة من البلديات. وتخضع هذه العناية لتقييم مدى الحاجة. ويستطيع الأشخاص المسنّون المصابون بالعجز تلقي المساعدة على مدار الساعة، الأمر الذي يعني بأنّ الكثير سيتمكنون من البقاء في البيت طوال حياتهم. ويمكن توفير الرعاية الصحية والاجتماعية للمصابين بامراض شديدة في منازلهم.
تقرر كل بلدية معدلات الأسعار الخاصة بها لرعاية المسنين. وتعتمد التكلفة على عوامل مثل مستوى أو نوع المساعدة المقدمة ودخل الشخص. وقد تم تحديد أقصى حد للرسوم للحصول على مساعدة منزلية والأنشطة اليومية وأنواع معينة أخرى من الرعاية منذ 1 يناير/كانون الثاني 2011 وتبلغ 1760 كرونة سويدية في الشهر.
وتقدم البلديات الأنشطة النهارية للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ممن في حاجة إلى تنشيط وإعادة تأهيل. تستهدف هذه الأنشطة بشكل أساسي المصابين بالخرف العقلي أو الإعاقة العقلية. وتساعد الأنشطة النهارية الكثير على مواصلة العيش في منازلهم.

خدمات النقل والمواصلات

يحصل المسنون وذوو الاحتياجات الخاصة أيضاً على خدمات النقل والمواصلات في سيارات الأجرة أو العربات المجهزة المكيّفة خصّيصاً. ويتوفر هذا الخيار لمن لا يقدر على التنقل بالمواصلات العامة الاعتيادية. وفي عام 2010، تم القيام بحوالى 11 مليون رحلة عبر البلاد، بمعدّل عام بلغ 34 رحلة لكلّ شخص مؤهّل.

نظام التقاعد السويدي

يحق لجميع المواطنين السويديين الحصول على راتب تقاعدي بعد تقاعدهم. ويستطيع الأفراد الاختيار للبدء باستلام راتبهم التقاعدي بين أعمار 61 و 67.
بين الأعوام 2005 إلى 2011، ازداد عدد السويديين العاملين الذين تتراوح أعمارهم 74-65 بنسبة 49 في المائة. ويبلغ متوسط سن التقاعد اليوم 64 عاماً. إن متوسط العمر في السويد الذي يشعر به الأفراد أنهم ما زالوا قادرين على العمل في وظائفهم الحالية هو 64,4 عاماً، وهي أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي.
وهناك عدة مصادر مختلفة تشكل المعاشات التقاعدية السويدية. ويحصل الأشخاص الذين عملوا وعاشوا في السويد على راتب تقاعد وطني مستند إلى دخلهم الذي دفعوا ضريبة عليه. ويتألف راتب التقاعد الوطني من راتب دخل تقاعدي وراتب تأمين تقاعدي وراتب ضمان تقاعدي.
وبلغ متوسط المعاش التقاعدي في عام 2012 حوالى 11428 كرونة سويدية في الشهر.
وبالإضافة إلى المعاشات التقاعدية الوطنية، فإن معظم الأشخاص الذين يعملون في السويد يحصلون أيضاً على المعاشات التقاعدية المهنية، استناداً إلى المساهمات المقدمة من قبل أرباب العمل.
وبالإجمال فإن 65 بالمائة من إجمالي دخل المتقاعدين يشتقّ من نظام الراتب التقاعدي العامّ. ولمزيد من الأمان، يختار الكثيرون إكمال منافع تقاعدهم بمدّخرات الراتب التقاعدي الخاصّة.

التحضيرات الوطنية لسكان معمّرين

مثل العديد من البلدان الأخرى، لدى السويد نسبة متزايدة من الأشخاص المسنّين. وقد أصبحت العناية بكبار السنّ مهمّة جداً، واتخذت الحكومة الخطوات لمواجهة التحديات المستقبلية في هذا المجال.
تستعد السويد لرعاية الأعداد المتزايدة من المسنين.

وفي غضون 20 سنة، سيكون هناك سويدي واحد من أربعة سيتجاوز عمر 65 عاماً، وسيكون أغلب الأشخاص في هذه المجموعة العمرية نشطة وصحّية. وتطبق الآن العديد من المبادرات التي تستهدف تلبية الحاجات المستقبلية في مختلف أنحاء البلاد.
• لقد شكّلت الحكومة «لجنة المستقبل» التي ستكون مهمّتها اعداد وتقديم آخر الاستراتيجيات للتعامل مع أربعة تحديات اجتماعية محدّدة ستواجه السويد في الأعوام القادمة. وإحدى هذه التحديات هي سكان البلاد المعمّرين. ومن المقرر أن ينتهي التقرير بحلول مارس/آذار 2013.
• لمواجهة التحدي الديموغرافي القادم دون المساس بمستويات الرعاية الاجتماعية، سيضطر الأفراد إلى العمل لمدة أطول. وبدأ تحقيق بتحليل الحدّ العمري ذي العلاقة بالراتب التقاعدي والعقبات المحتملة إلى حياة عاملة أطول، بتقرير نهائي قريب في أبريل/نيسان 2013.
• ستستثمر الحكومة 4٫3 بليون كرونة سويدية حتى عام 2014 لاتخاذ التدابير لتحسين الرعاية الصحية والاجتماعية لمعظم العجزة من الفئة العمرية (65 +). والهدف من ذلك هو تحسين التنسيق بين الرعاية الصحية المنزلية، ورعاية المسنين، والرعاية الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية الرعاية المقدمة للمسنين.

تحفظ الرعاية الوقائية المسنين في صحّة أحسن

لقد تم تقديم العديد من الأشكال الجديدة للرعاية الصحية الوقائية الفعّالة للمسنين وكبار السنّ في السنوات الأخيرة، وهي تجذب مستويات متزايدة من الاهتمام.
لا يزال العديد من المسنين وكبار السن يعيشون حياة نشطة
واحدها على سبيل المثال هو النشاط البدني وفق وصفة طبية، وهو على حد سواء لأغراض وقائية وكشكل من أشكال العلاج. ويوصف للمسنين ليس فقط التمرين عموماً ولكن نوع محدد من النشاط البدنيّ، أحياناً بالتمازج مع الدواء وبمتابعة الأطباء لرصد النتائج.
إن الإصابة الشخصية هي إحدى مشاكل الصحة الرئيسيّة بين الأفراد الأكبر سنّاً، وتُبْذَل جهود كبيرة جداً لتخفيض إصابات السقوط. وتتوفر المعلومات للمسنين، كما يوجد «مساعدون» خاصون من البلديات للمساعدة في بعض الأمور كتعليق الستائر وتغيير المصابيح الكهربائية.
وتلعب المؤثرات كالموسيقى والأفلام والقراءة والرسم وغير ذلك من النشاطات الثقافية دوراً في الرفاهية والرخاء. ويظهر هذا بشكل كبير في دور رعاية المسنين حيث ينخرط العديد من الأفراد في نشاط واحد على الأقل كل يوم.


No Comment

المجتمع السويدي

المجتمع السويدي

من أهميّة أيّ مكان ما ، أن يشعر الناس فيه ضمن المجتمع الواحد بالانسجام فيما بينهم وبالأمان في التعبير عن همومهم. سوف نلقي نظرة على كيفيّة فهم السويديّين لمسؤوليّاتهم وحقوقهم، كما لمسؤوليّات وحقوق مواطنيهم.





لا تزال السويد واحدة من أكثر الدول من حيث المساواة في توزيع الدخل، ولديها أدنى مستويات الفقر في العالم. ويوجد فهم عام في السويد أن المجتمع مسئول عن أداء حق الرعاية لجميع المواطنين. ومن المواضيع التي تحتل مكانة عالية عند العديد من السويديين، و تعد السويد في طليعتها على الساحة الدولية هي المساواة وحرية التعبير وحقوق الإنسان والإستدامة. ويخضع المجتمع السويدي باستمرار للتغييرات لأسباب كثيرة، ولكن من الجدير بالذكر وعلى سبيل المثال ارتفاع مستوى حب الإستطلاع والفضول والرغبة في الإبتكار والتكيف مع الإتجاهات الجديدة بين عامة الناس في السويد.

السويد بالعربية 
sweden-arabic.blogspot.se
www.facebook.com/Sweden0Arabic
United for free download
unf-download.blogspot.com
www.facebook.com/unfdownloads

نأمل أن تجد في الصفحة كل ما تبحث عنه وأن يدفعك لمعرفة المزيد عن السويد أينما كنت نحن نسعى جاهدين لجعل المحتوى متاحاً للجميع
4 Comments

سياسة الحكومة السويدية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة

سياسة الحكومة السويدية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة

يتمتع الأشخاص ذوو الإعاقة في السويد بنفس الحقوق من آجل حياة مستقلة تماماً كالآخرين.



الكرامة والديمقراطية في السويد

هناك حوالى مليون ونصف شخص في السـويـد يعانون إعاقة من نوع ما. تهدف سيـاسـة الحكومة بشكل رئيسي، ومنذ فترات طـويلـة، تجـاه ذوي الاحتياجـات الخاصة في السـويــد الى ضمـان سيطرة وتأثير الأشخـاص ضمن هـذه الفئة بحياتهم اليوميّة. ولتحقيق هذا الهدف تحول التركيز من المسائل الاجتماعية والرفاه الاجتماعي إلى الديموقراطية وحقوق الإنسان.
أطلقت الحكومة السويدية في عام 2011 استراتيجية جـديـدة لتوجيه سياستهـا تجـاه ذوي الاحتيـاـجات الخاصة للفترة القادمة حتى عام 2016. والهدف هو منـح الأشـخاص المصابـين بحـالات العجز فرصة أكبر للمشاركة في المجتمع ضمن نفس الشروط كالآخرين. وحُددت عشرة مجالات لتكون على رأس الاولويات، أعطيت ثلاثة منها اهتماماً خاصّاً: وهي نظام العدالة والنقل وتكنولوجيا المعلومات.

نظام العدالة

يجب أن يشعر جميع المواطنين أن القوانين معقولة وذات صلـة بهـم، وأن النـظام القضائي وضـع من أجلهـم، وأنه فعـال ويضمـن الامتثال لحقـوقهـم القانونية. ووفقاً لذلك، يجب على سلطات الشرطة أن تراجـع عملياتهـا من منظـور ذوي الاحتياجات الخاصة. فقد بدأت النيابة العامة السويدية في عام 2010 مشروعـاً لتقييـم الكيفيـة التي تنشـر بهـا المعلومات إلى ضحايا الجريمة من ذوي الاحتياجات الخاصـة وكيف يمكن لهـم استيعـاب مثل هـذه المعلـومـات. ووضعت إدارة المحـاكم السويـديـة الوطنية في عام 2012 خطة عمـل لجعـل المحاكم السويدية أكثر اتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة.

النقل

إن إمكانية السفر دون عوائق أمر في غاية الأهمية لذوي الاحتيـاجـات الخــاصـة. ويجـب أن يـكون لجميـع المـواطنـين القـدرة على العمـل والدراسة والمشاركة في أنشطة المجتمـع على قدم المسـاواة.
وتحقيقاً لهذه الغاية، أوعزت الحكومة السويدية الى البلديات في البــلاد لبـدء التحرك لجعـل المرافق مثل مواقف الحـافـلات وقطارات الشوارع «الترام» أكـثر اتاحـة، كمـا أنهـا أيضاً قيد مراجعـة القـانـون الخاص بذوي الاحتيـاجـات الخـاصة والنقـل العـام. وبالإضافة إلى ذلك، فأنهـا تخطط لطرح قانون جديد يضع الأسس لحقـوق المسافرين باستخـدام وسـائـل النقل العام المحلي والإقليمي.

استراتيجية تكنولوجيا المعلومات

يستخدم القطاع العـام الإنترنت كقناة للمعلومـات على نحـو مـتزايـد. وقـد توفر أدوات تكنـولـوجيـا المعلومـات الجـديـدة لذوي الإعـاقـة قدر أكبر من الاستقلالية. ولذلك تم التركيز على الاحتواء الرقمي في استراتيجية تكنولوجيا المعلـومـات الوطنيـة في السويد.

ينصّ قانون التعليم على وجوب تأمين المساعدة الخاصّة في المدارس للأطفال الذين يحتاجونها.

الهدف: تكافؤ الفرص

تعني «عدم المنالية» العامة أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لا يملكون نفس الفرص المتاحة للآخرين للمشاركة في حياة المجتمع. وتعمل الحكومة السويدية على التغلب على هذه المشكلة بطرق مختلفة.
تتوفر الرعايـة الاجتمـاعية للجميـع في السـويـد، ولكن هناك أيضـاً برامـج خـاصـة مصممة لتلبية احتيـاجـات ذوي الاحتيـاجـات الخاصـة. واحـدى المـزايـا الهـامـة للقانون والمتعلقة بتقديم الدعم والخدمة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لديهم اعاقة وظيفية معينـة (LSS) اذ تعطيهـم الحـق في الحصــول علـى المساعدة الشخصية، وبشكل مجاني من حيث المبدأ. ويتم تحديد مقدار المساعدة التي يتلقونها وفقاً لمدى إعاقتهم وعجزهم.

التعديلات على المنازل

يمكن لذوي الاحتياجات الخاصة التقدم بطلب منحة من البلديات للتمكن من إجراء التعديلات على مقار إقامتهم. وتشمل تلك إزالة عتبات الأبواب، وإضافة قضبان الدعم، وتوسيع المداخل، وتركيب أبواب تفتح أوتوماتيكياً، ومصـاعـد خصوصية. وتغطي هذه المنح كل أنـواع الاعـاقـات كالإعاقـة الحركية، والاضطرابات البصرية، والاختلالات العقلية والحساسيات. وتم توفير أول منحة من هذا القبيل على أساس تجريبي في عام 1959، وفعّلت رسمياً في عام 1963.
ويمكن لأي شخص يحتـاج إلى مساعدة إضافيـة أن يعيش في سكن جماعي حيث يقدم العاملون المساعدة على مدار الساعـة. ويتألف السكن الجماعي عادة من عدة شقق مع مجمـوعـة من المرافـق المشتركة. وثمـة بديل آخـر هو الخـدمـة المنزلية، حيث يمكن لـذوي الاحتياجات الخاصة العيش في شقة مستقلة تماماً إلا أنه يمكنهـم طلب المسـاعـدة في أي وقت. أما البيوت العائلية فهي خيار آخر وتمكن الأطفال ذوي الإعاقات الوظيفيـة من العيش مع عائلـة أخـرى لفـترة زمنية معينة.

بدل سيارة

يمكن للأشخاص الذين لديهم صعوبة كبيرة في السفر أو استخدام وسائل النقل العام تلقي إعانة مالية بدلاً للسيارة من صندوق الضمان الاجتماعي. فقد يكونون متألّمين، أو يعـانـون صعـوبات في التنفس أو ضعف الحركة أو فقدان التوازن. ويمكن لآباء الأطفال ذوي الإعاقة الوظيفية التقدم لطلب الحصول على بدل سيارة أيضاً.

التمويل من أجل إيجاد الوظيفة

تتحمل الدولة المسؤولية لمساعـدة الأفراد على إيجـاد فرص العمل والحفاظ عليه من خلال وكالاتها في سوق العمل. ويحق لأرباب العمل الذين يوظفـون أشخاص من ذوي القدرة المحدودة على العمـل من الحصـول أحياناً على إعانات. وتقدم مؤسسة «سامهال» للخدمات (Samhall) المملوكة للدولة فرصاً لتوظيف ذوي الإعاقة تعزز نموهم الشخصي. ويمكن للأشخاص ذوي الإعاقة أيضاً الحصـول على أنواع مختلفـة من المساعـدة الماليـة من صندوق الضمان الاجتماعي.
أصبحت ستوكهولم أكثر «اتاحة» على مدى العقد الماضي.

ستوكهولم للجميع

عمـل مجلس بلدية مدينة ستوكهولم على تحسين «الاتاحة» لذوي الاحتياجات الخاصة في العاصمة. فعلى سبيل المثال:
• حُوّلَت حوالى 5200 منطقة عبور مشاة لتتبع نموذج ستوكهولم المقرر، وهو حل يشمل صوتاً دقّاقا عندما تتحوّل العلامات الضوئية إلى اللون الأخضر، وعلامات مغايرة ورصيف مميز يحدد الطرقات، إضافة إلى تعلية تمكّن الأشخاص في كراسي ذوي الاحتياجات الخاصة من دخول الممشى بسهولة.
• استبدل حوالى 10300 قناة تصريف عميقة عبر الأرصفة بأخرى ضحلة جديدة ودائرية.
• الآن، تتمتع 80 من المرافق الرياضية أو أكثر بميزات «الاتاحة» بفضل التعاون مع الإدارة الرياضية في مدينة ستوكهولم.
• تم تعديل حوالى 360 من مواقف الحافلات بتعليات لتسهيل الصعود والنزول.

حركة ذوي الاحتياجات الخاصة قوة حيوية

لطالما كان لمنظمات ذوي الاحتياجات الخاصة السويدية تأثيراً على صنع السياسات لأكثر من 50 عاماً. وتنتمي معظم هذه المنظّمات إلى اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة السويديّ، وهي هيئة شاملة صمّمت للتّأثير على السّياسة الرسمية .والاتحـاد عضـو نشـط في المنتدى الأوروبي لذوي الاحتياجات الخاصة (EDF)، وهو منظمة غير حكومية مستقلة تمثل مصالح 80 مليون أوروبي من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتساعد المنظمات على صياغة الرأي العام من خلال تقديم مطالب أعضائها واقتراح التحسينات. وتلقت نحو 60 منظمة لذوي الاحتياجات الخاصة في عام 2011 منحاً من الدولة تصل قيمتها إلى أكثر من 182 مليون كرونة سويدية (حوالى 20.2 مليون يورو/ 25.4 مليون دولار أمريكي) لمساعدتها على ممارسة أنشطتها. ويتم تنظيم معظم هذه المنظمات على أساس إعاقات أعضائها. ولدى الكثير أقسام خاصة للشباب، ويركّز البعض بصفة خاصّة على الأطفال والعائلات.

المكتبة السويدية للكتب الناطقة والموضوعة بنظام برايل TPB. والمكتبة ممولة بالكامل من الحكومة، وتوفر لذوي الإعاقات البصرية إتاحة الوصول إلى المواد المطبوعة والمسموعة

قوانين مكافحة التمييز

تم في عام 1994 تشريع قانون لدعم وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقات الوظيفية المعينة (LSS). وهو قانون حقوق إنسان صممّ خصيصاً لتقديم المزيد من الفرص لذوي الإعاقات الشديدة ليعيشوا حياة مستقلة، ولضمان أن يكون لديهم ظروف معيشية متساوية ويتمتعون بالمشاركة الكاملة في حياة المجتمع. يمكن أن يقدم الدعم على شكل المساعدة الشخصية في الحياة اليومية، وتقديم المشورة، والإسكان المحتوي على خدمات خاصة، أو تقديم المساعدة للآباء والأمهات الذين يشكوا أطفالهم الإعاقة. وكما يشير الاسم، فإن القانون لا ينطبق إلا على فئات معينة من الأشخاص المعوقين. ويمكن للذين لا يشملهم القانون طلب المساعدة من البلديات بموجب قانون الخدمات الاجتماعية. هذا القانون وقانون التخطيط والبناء يشكلان مثالين على القوانين التي تحتوي على البنود الّتي تنطبق بصفة خاصّة على ذوي الاحتياجات الخاصة.
لقد تمّ تقديم قانون التمييز في السويد عام 2009، والغرض العام منه هو تعزيز الحماية القانونية للفرد ومساعدة ضحايا التمييز في الحصول على إزالة للضرر والتعويض المالي.
ويكافح القانون التمييز على أساس الجنس، أو التغيير الجنسي، أو التعبير، أو الانتماء العرقي، أو الدين، أو المعتقدات الأخرى، أو العجز، أو الميول الجنسية، أو العمر، وينقسم القانون إلى جزأين. الجزء الأول من القانون مبادر استباقي يفرض واجب اتخاذ الإجراءات الإيجابية ويهتم بالحياة العملية والنظام التعليمي. أما الجزء الثاني فهو تفاعلي لاحق يتعامل مع حظر التمييز في الحياة العملية وفي النظام التعليمي وفي مجالات أخرى من المجتمع. ويعمل المدعي العام لشؤون المساواة (DO) على رصد الامتثال لهذه القوانين.
   يعد التمييز في السويد أمراً مخالفاً للقانون.

التعاون الدولي

إن قواعد الأمم المتحدة الموحدة بشأن تحقيق تكافؤ الفرص لذوي الاحتياجات الخاصة هي حجر الزاوية في السياسة السويدية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد صدقت الحكومة السويدية على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في عام 2008. والاتفاقية ملزمة قانوناً وذلك خلافاً للقواعد الموحدة. نتيجة لذلك، التزمت السويد بضمان أن لا تنطوي التشريعات الوطنية على تمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة.
السويد بالعربية Sverige på arabiska 

  United for free download